Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 7, halaman 154

  1. باب الواقع مفعولا مطلقا من مصدر وما جرى مجراه

وقوله ومقام المبين نوع مثاله القهقرى والقرفصاء، وقوله تعالى: ﴿وَالنَّازِعَات غَرْقًا﴾ , وقول الشاعر:

على كل موار أفانين سيرة ... شؤو لأبواع الجمال الرواتك

وقوله أو وصف قال المصنف ((نحو: ﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا﴾، وقول ليلى الأخيلية:

نظرت- ودونى من عماية منكب ... وبطن الركاء - أى نظرة ناظر

ومثله (٦):

وضابع إن جرى أيا أردت به ... لا الشد شد, ولا التقريب تقريب))

/انتهى.

ومذهب س أن انتصاب هذا الوصف هو على الحال؛ لأنه صفة غير خاصة بالموصوف، وإذا حذف الموصوف خرج الوصف عن أن يكون وصفَا لعدم التبعية، فكان على الحال؛ إذ شأنها عدم الإتباع، فإذَا لم يقم مقام الموصوف على هذا المذهب.

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 7، ص 154 (SanadKitab #17116, hlm. urut 2203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.