Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 7, halaman 170

  1. باب الواقع مفعولا مطلقا من مصدر وما جرى مجراه

ومثل سبحانك في المعنى وإهمال الفعل ((سلامك)) في قول الشاعر:

سلامك ربنا في كل فجر بريئا ما تغنثك الذموم

أي: براءتك ربنا من كل سوء، وبريئا: حال مؤكدة، وثغنتك أي: ما

تعلق بك الذموم: جمع ذم)) انتهى.

ولا يقال سبح مخففا، فيكون سبحان مصدرا له، ولا راح ريحانا بمعنى استرزق استرزاقا، بل سبحان الله، وريحان الله بمعنى استرزاق الله: مصدران وضعا موضع الفعل في الخبر، ولا يتصرفان، فإن أردت ب ((ريحان الله))، رزقه تصرف، وخرج عن أن تنتصب بفعل مضمر وجوبا، قال الشاعر

سلام الإله، وريحانه ... ورحمته، وسماء درر

وقال تعال: ﴿فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ﴾

وما ذكره المصنف من أن سبحانا المنون لم تنو فيه الاضافة، فصرف لجعله نكرة - مذهب لبعضهم وقيل: تنوينه ضرورة.

وما ذهب إليه المصنف من أنه إذا لم ينون كقوله ((سبحان من علقمه)) هو مضاف، ترك بهبئته - هو قول بعض النحويين

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 7، ص 170 (SanadKitab #17116, hlm. urut 2219)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.