Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 7, halaman 172

  1. باب الواقع مفعولا مطلقا من مصدر وما جرى مجراه

واختلف فيه: فقيل: وضع نكرة جاريا مجرى المصادر يعرف بأل، كقوله:

سبحانك ــ اللهم ــ ذا السبحان

وبالإضافة، نحو: سبحان الله، وبقي نكرة، كقوله:

.. ثم سبحانا، نعوذ به ..................

وقد يتأول فيه التعريف، فيمنع من الصرف للزيادة والتعريف، إما معدولا

عن أل أو الإضافة، كأجمع، وباب سحر، كقوله:

.................................. سبحان من علقمة الفاخر

وقال س: أصله الإضافة إلى اسم الله، واستعمل مقطوعا عنها، إما منونا

في الشعر، وإما غير منون على تقدير التعريف والزيادة.

وقيل: هو اسم للتسبيح ــ يعنون علما ــ فلم ينصرف للزيادة والتعريف ــ وهو

رأي المازني والمبرد ــ وتنوينه في الشعر ضرورة، وإضافته على تأويل التنكير، كما

تقول: زيدكم. وكذا دخول اللام عليه، وهو قليل، وهو موضوع موضع المصدر.

وعلى المذهبين هو منصوب بسبح ونائب عنه، ولم يستعمل معه مظهرا.

ويحتمل أن يقال: هو مصدر على غير الصدر.

وقال يونس: ((معناه: براءة الله من السوء))، والبراءة والتنزيه بمعنى واحد،

وهر التبعيد، ولفظ السبح فيه هذا المعنى، يقال سبح في الأرض سبحا: أبعد فيها،

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 7، ص 172 (SanadKitab #17116, hlm. urut 2221)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.