Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 7, halaman 175

  1. باب الواقع مفعولا مطلقا من مصدر وما جرى مجراه

الأزهري الإجماع على ذلك. وذكر ابن خروف أن أصله روحان على فعلان،

وقلبت ياؤه على غير قياس.

وأما ((سلامًا)) نقال أبو الخطاب: موضوع موضع تسلما، أي: براءة

منكم، لا خير بيننا ولا شر. فإما أن يكون كسبحان الله اسما، وإما أن يكون بمنزلة الكلام والتكلم، وفعله تسلمنا تسلما. وقال: إذا لقيت فلانا فقل سلاما، فسره

له [أبو [ربيعة بالبراءة منه.

و ((السَّلامُ)) بمعنى التحية يصرف، ومعنى:

سلامك- ربنا- في كل فجر .....................................

سلامتك، أي: براءتك من كل سوء، كما تقول: سلم سلامة من هذا الأمر، أي: لم يتشبث منه بشيء، فيكون على هذا مصدرا لكنه لا يتصرف؛ لأنه حذفت منه الهاء، فلزم النصب.

وقال س: ((إن من العرب من يرفع سلاما، وهر يريد معنى المبارأة،

كما رفعوا حنان، على تقدير الخبر، سمع من العرب من يقول: لا يكونن مني إلا

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 7، ص 175 (SanadKitab #17116, hlm. urut 2224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.