Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 7, halaman 200

  1. باب الواقع مفعولا مطلقا من مصدر وما جرى مجراه

وقوله أو في توبيخ إلى قوله أو [غائب] في حكم حاضر مثال التوبيخ مع الاستفهام قول الشاعر:

أذلا إذا شب الغدا نار حربهم ... وزهواً إذا ما يجنحون إلى السلم

ومثال التوبيخ دون الاستفهام قوله:

خمولاً وإهمالاً، وغيرك مولع ... بتثبيت أسباب السيادة والمجد

ومثاله للنفس قول عامر بن الطفيل يخاطب نفسه: «أغدة كغدة البعير، وموتاً في بيت سلولية».

ومثاله لمخاطب قوله:

أطرباً وأنت قنسري

ومثاله لغائب في حكم حاضر قولك وقد بلغك أن شيخاً يلعب: ألعباً وقد علاك المشيب!

وفي البسيط: لابد من مشاهدة الحال أو تقدير مشاهدتها، ففي الاستفهام لا يكون إلا مضمراً إنكاراً عند كونه ملتبساً بالفعل، أو تحسراً وتندماً، نحو:

أطرباً وأنت قنسري

أي: شيخ. والمقدر هنا فعل حال حاصلاً أو مقدراً.

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 7، ص 200 (SanadKitab #17116, hlm. urut 2249)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.