Lewati ke konten

التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل · أبو حيان الأندلسي

Juz 1, hlm. 230

  1. باب إعراب المثنى والمجموع على حده

الشتاتين"، و"اللبن أحد اللحمين"، و"الحمية أحد الموتين". ومن ذلك قول بعض الطائيين:

كم ليٍث اعتن لي ذا أشبًل غرثت فكأنني أعظم الليثين إقداما

ومثله:

وكائن سفكنا نفس نفٍس عزيزة فلم يقض للنفسين من سافٍك ثأر

ويمكن أن يكون منه قول الشاعر:

يداك كفت إحداهما كل بائٍس وأخراهما كفت أذى كل معتد

أراد يد النعمة ويد الجارحة، فالنعمة كفت كل بائس، والجارحة كفت أذى كل معتٍد. ويؤيد ذلك قوله تعالى: ﴿إنَّ اللَّهَ ومَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ﴾، فإن الواو إما عائدة على المعطوف والمعطوف عليه أو على المعطوف وحده مستغنى بخبره عن خبر المعطوف عليه، فهذا ممتنع لأنه من باب الاستدلال بالثاني على الأول كقول الشاعر:

نحن بما عندنا، وأنت بما عندك راٍض، والرأي مختلف

وهو ضعيف، وإنما الجيد الاستدلال بالأول، كقوله تعالى: ﴿والْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ والْحَافِظَاتِ﴾، وصون القرآن عن الوجوه الضعيفة واجب، ولو

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 1، ص 230 (Shamela #17116, hlm. urut 227)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.