Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 7, halaman 240

  1. باب المفعول له

وليس هذا ببين؛ لأن س إنما شبهه في أنه نصب على إسقاط الجار كما نصب دأب بكار بعد إسقاط الخافض، وهو مثل، ولا يلزم من ذلك ما ذكره المصنف.

وقال بعض /أصحابنا: اشترط المتأخرون كالأعلم أن يكون فعلاً لفاعل الفعل المعلل، قالوا: فإن لم يكن كذلك فلا بد من اللام أو الباء أو من، ولم يشترط ذلك س ولا أحد من المتقدمين، ومن لا يشترط يستدل بقوله: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا﴾، فالإراءة من الله، والخوف والطمع من المخلوقين، وبقول الشاعر، وهو ابن أحمر:

مدت عليك الملك أطنابها ... كأس رنوناة وطرف طمر

وقول الآخر:

غشوا ناري، فقلت: هوان تيم ... تصلوها، فقد حمي الوقود

أي: لهوان تيم، وقول النابغة:

وحلت بيوتي في يفاع ممنع ... تخال به راعي الحمولة طائرا

حذاراً على ألا تنال مقادتي ... ولا نسوتي حتى يمتن حرائرا

وقول الآخر:

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 7، ص 240 (SanadKitab #17116, hlm. urut 2289)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.