Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 7, halaman 245

  1. باب المفعول له

لما رأى نعمان حل بكرفئ ... عكر، كما لبج النزول الأركب

التقدير: للجبن، وللإغارة، وللصرم، وللنزول. قال المصنف في الشرح:

«ويمكن أن يكون القسط من قوله: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ﴾ مفعولاً له؛ لأنه مستوف للشروط» انتهى. والظاهر أن (القسط) صفة للموازين؛ إذ هو مصدر وصف به، أي: الموازين العادلة المقسطة، والوصف بالمصدر أكثر من مجيء المفعول له منصوباً بأل.

وقوله والمجرد بالعكس أي: المجرد من أل ومن الإضافة نصبه أكثر من جره، فمن النصب: ﴿َتَثْبِيتًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾، وقول حاتم:

................. وأعرض عن شتم اللئيم تكرما

وزعم أبو موسى الجزولي أنه إذا كان نكرة لا يجوز جره، فلا يجوز: قمت لإعظام لك. قال الأستاذ أبو علي: «هذا غير صحيح، بل هو جائز، ولا مانع منه، ولا أعرف له سلفاً في هذا القول» انتهى.

وقوله ويستوي الأمران في المضاف يعني أن نصبه وجره كثير، فمثال نصبه: ﴿يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ﴾، وقول حاتم:

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 7، ص 245 (SanadKitab #17116, hlm. urut 2294)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.