Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 7, halaman 313

  1. باب المفعول المسمى ظرفا ومفعولا فيه

معمول لفعل محذوف، يدلُّ عليه سَقيتُ، التقدير: وأَسقيه إذا تَغَوَّرَت النجوم، فلا يجعل العامل فيه لفظ سَقَيت لِمُضيِّه من حيث المعني، ولا يتأوله بالمستقبل لكونه جاء بعد رُبَّ.

قالوا: «فأمّا قول الحطيئة:

شَهِدَ الحُطَيئةُ حَينَ يَلْقِي رَبَّهُ ... أنَّ الوَليدَ أَحَقُّ بالعُذْرِ.

فيحتمل أن يكون التقدير: يَشهد الحطيئة حين يلقي ربَّه».

واستدلَّ المصنف علي دعواه أنَّ «إذا» تقع موقع «إذْ» بقوله تعالي: ﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ﴾، وبقوله: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْواً انفَضُّوا إِلَيْهَا﴾، وقول الشاعر:

حَلَلتُ بِها وِتْرِي، وأدْرَكتُ ثُؤْرِتي ... إذا ما تَناسَي ذَخْلَهُ كُلُّ غَيْهَبِ

وقولِ الآخر:

ما ذاقَ بُؤسَ مَعيشةٍ ونَعيمَها ... فيما مَضي أحدٌ إذا لم يَعْشَقِ

واستدلَّ أيضاً علي دعواه أنَّ «إذْ» تقع موقع «إذْا» بقوله تعالي: ﴿إِذْ قَالَ اللهُ يَا عِيسَى﴾، وهي بدل من: ﴿يَوْمَ يَجْمَعُ﴾، وهو مستقبل المعني، فتعين استقبال

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 7، ص 313 (SanadKitab #17116, hlm. urut 2362)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.