Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 8, halaman 40

  1. باب المفعول المسمى ظرفا ومفعولا فيه

وقول الآخر:

جزي الله بالإحسان ما فعلا بكم رفيقين قالا خيمتي أم معبد

فضرورة؛ إذ الطريق وعُسفان وقنًا وعوارضًا وخيمتي أم معبد أماكن مختصة، وقد وصل إليها الفعل بغير وساطة في، وهي ظروف. وفي هذا خلاف:

ذهب س إلى أن انتصابها على الظرف تشبيها للمختص بالمبهم، من جهة أم كل واحد منها اسم مكان محتو على ما فيه.

وزعم الفارسي أن انتصابها نصب المفعول به بعد/ [٣: ١٩٥/ أ] إسقاط حرف الجر تشبيها لها بالإناسي.

وذهب بعض النحويين إلى أن انتصاب الطريق ظرفًا يجوز أن يكون في فصيح الكلام بناءً منه على أن كل موضع يُستطرق فيه طريق.

وأخذ بهذا المذهب ابن الطراوة، فزعم أن تعدي الفعل إلى الطريق مشهور في الكلام جار على القياس، قال: ومنه قول العرب: "أبعده الله وأسحقه، وأوقد نارًا إثره"، وقوله:

......................... وقد قعدوا أنفاقها كل مقعد

وقوله:

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 8، ص 40 (SanadKitab #17116, hlm. urut 2440)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.