Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 8, halaman 58

  1. باب المفعول المسمى ظرفا ومفعولا فيه

وهو ظرف لا يُتصرف فيه بغير من، وندر تصرفه، قال الشاعر:

ألم تريا أني حميت حقيقتي وباشرت حد الموت، والموت دونها

بالرفع، وقال آخر:

[٤: ٣/ ب] /وغبراء، يحمي دونها ما وراءها ولا يختيطها الدهر إلا المخاطر

وقال ذو الرمة:

جاورت أرضًا يحسر الآل مرة فتبدو، وأخرى يحسر الآل دونها

وقال الأخفش في قوله ﴿ومِنَّا دُونَ ذَلِكَ﴾: "إن دون مبتدأ، وبني لإضافته إلى مبني". فظاهر قول الأخفش اطراد تصرف دون. وغير الأخفش يقدر: ما دون ذلك، يحذف ما. وقال س: "وأما دونك فإنه لا يُرفع أبدًا، وإن قلت: هو دونك في الشرف؛ لأن هذا إنما هو مثلٌ"، يعني به الانحطاط عن علو الشرف، فلازمه الظرفية أيضًا؛ لأن استعماله بذلك المعنى مثل استعماله في المكان الأدنى.

وقال الفراء: سواك ومكانك وبدلك ونحوك ودونك لا تُستعمل أسماء مرفوعة، فإذا قالوا: قام سواك، وبدلك، ومكانك، ونحوك، ودونك - نصبوا، ولم

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 8، ص 58 (SanadKitab #17116, hlm. urut 2458)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.