Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 8, halaman 60

  1. باب المفعول المسمى ظرفا ومفعولا فيه

فأُقْسِمُ بالله اهتز عرشه علي فوق سبع لا أعلمه بطلا

وهذا نادر" انتهي.

وقال ابن الأنباري: "قال بعض النحويين: يقال: فوقك رأسك، وفوقك قلنسوتك، وكذلك: تحتك رجلاك، وتحتك نعلك وفراشك، يعني أنه فرق / [٤: ٤/ أ] بين الرأس وما كان عليه، وبين الرجل وما كان تحته، فأجاز الرفع فيما أخبر به عن الرأس وعن الرجل، وجعل النصب فيما أخبر به عن القلنسوة والنعل. قال: وهذا عند أحمد بن يحيي مردود؛ لأن فوق ترتيبها النصب في كل الحالات إلا أن تختص في بعضها فوق برفع، ولا فرق عند أحمد بن يحيي بين: تحتك رجلاك، وتحتك فراشك" انتهي.

وتتصرف"تحت" و "فوق" بجرهما ب"من"؛ قال تعالي ﴿تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ﴾، وقال ﴿فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ﴾، ولا تجر بالباء، ولذلك قال س في قولهم "أخذتنا-يعني السماء- بالجود وفوقه": لا يجوز إلا الحمل علي المعني؛ لأن فوق لا تجر بالباء، إنما تجر بمن، والمجرور بها الذي هو "بالجود" وقع حالاً، فله موضوع.

وقد شذ جرها بالباء في قول الشاعر:

كلفوني الذي أطيق؛ فإني لست وهنا بفوق ما أستطيع

وأما قول الآخر:

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 8، ص 60 (SanadKitab #17116, hlm. urut 2460)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.