Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 8, halaman 97

  1. باب المفعول المسمى ظرفا ومفعولا فيه

مطلقاً. وسببه أن التوسع في المعنى يجعل المتوسع فيه واقعاً به المعنى، ولا يكون معنى واحد في محلين من غير عطف ولا ما يجري مجراه.

ورد بقولهم:

يا سارق الليلة أهل الدار

فذكر المفعول. وأجيب بأنه توسع في اللفظ.

مسألة: لا خلاف أن الأتساع على وجهين:

أحدهما: أن يكون على حذف المضاف، فإذا قلت: صيد عليه يومين، فأردت: وحش يومين- جاز بلا خلاف.

والآخر: أن تجعل اليومين مصيدين مجازاً.

وهذا مذهب س والجمهور.

وزعم ابن كيسان أن هذا الأتساع لأمر يلطف إدراكه، وهو أن القائل: يوم الجمعة صمته- فإنما اتسعت على أنك اعتمدته بالصوم، ولم تصم غيره، ولو قلت صمت فيه احتمل أن تكون صمت فيه وفي غيره، فالأتساع على معنى/ [٤: ١٣/ب] اختصاصه بالفعل، ودخل الفعل معنى اعتمدته بكذا، فانتصب على معنى اعتمدت. قال: والدليل على ذلك أنهم لا يفعلون ذلك إلا في الظرف

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 8، ص 97 (SanadKitab #17116, hlm. urut 2497)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.