Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 8, halaman 223

  1. باب المستثنى

فإن كان الحمل على اللفظ وعلى الموضع لأي يتعذر جاز فيه الوجهان, والاختيار الحمل على اللفظ لما فيه من المشاكلة في لفظ الإعراب, مثاله: ما خشنت بصدر رجل إلا صدر زيد, بخفض صدر على اللفظ, ونصبه على الموضع؛ لأن موضع صدر المتقدم نصب؛ ألا ترى أنه يجوز أن تقول: ما خشنت صدر رجل.

ويجوز النصب على أصل الاستثناء, فتقول: لا رجل في الدار إلا زيدًا, وما جاءني من أحد إلا زيدًا, ومنه قوله:

مهامهًا وخروقًا, لا أنيس بها إلا الضوابح والأصدقاء والبوما

ويجوز جر الاسم فيما كان قبله مجرور, على أن تكون "إلا" وما بعدها صفة لذلك المجرور, وأنشدوا بيت النابغة بالخفض:

إلا الأوراي لأيا ما أبينها والنؤي كالحوض بالمظلومة الجلد

على الصفة ل"من أحد" من قوله:

............ عيت جوابًا, وما بالربع من أحد

وأنشد الفراء والكسائي:

أبني لبينى, لستما بيد إلا يد, ليست لها عضد

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 8، ص 223 (SanadKitab #17116, hlm. urut 2623)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.