Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 8, halaman 377

  1. باب المستثنى

فإنما يريد: إذا كان فعلها في الجماجم كذا فالأكف أحرى بذلك، فكأنها لم تكن قط، فيقال إنها قطعتها، فلا فرق بين معنى لاسيما وبله» انتهى.

وقالت العرب بهل في بله.

وأما «لما» فتكون بمعنى إلا، وهي قليلة الدور في/ [٤: ٨٢/ ب] كلام العرب، وينبغي ألا يتسع فيها، بل يقتصر على التركيب الذي وقع في كلام العرب، نحو قوله تعالى ﴿إن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾، ﴿وإن كُلٌّ لَّمَّا جَمِيعٌ﴾ في قراءة من شدد الميم، فـ (إن) نافية، و (لما) بمعنى إلا.

وممن حكي أن لما بمعنى إلا الخليل وس والكسائي، وقرأ ابن مسعود ﴿ومَا مِنَّا إلاَّ لَهُ مَقَامٌ مَّعْلُومٌ﴾، أي: إلا له. وقالوا: نشدتك الله لما فعلت كذا، وعمرك الله لما فعلت كذا، وقعدك الله لما فعلت كذا، و «لما» مع هذه بمعنى إلا، وقد يحذف نشدتك أو سألتك وما أشبهه، فيقال: بالله لما صنعت كذا، أي: سألتك أو نشدتك بالله إلا صنعت كذا، قال الشاعر:

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 8، ص 377 (SanadKitab #17116, hlm. urut 2777)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.