Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 9, halaman 29

  1. باب الحال

وقال هشام: حكى الكسائي عن العرب:

لذو الرمة ذا الرمـ ... ـه أشهر منه غيلانا

فانتصب (ذا الرمة) و (غيلان) على الحال , وهما علمان , لأن المعرفة سدت هنا مسد النكرة , وإبقاء (أل) في ذا الرمة وترك إجراء غيلان دليل على بقاء تعريفهما , ولو أمحضا التنكير لقيل: لذو الرمة ذا رُمه أشهر منه غيلاناً.

قالوا: ونظير أقامه المعرفة مقام النكرة في هذا قول العرب: لا أبا حمزة عندك , ولا أبا عُمر لك , فنصبوا المعرفة كما نصبوا النكرة , ولم يجروا لأن أصله التعريف وأن يسد المعروف مسد المنكور.

وحكي الفراء عن العرب: «ان كان أحد في هذا الفج فلا هو يا هذا» , فموضع «هو» نصب بـ (لا) وأنشد الفراء:

فلا هي إذا ان تقرب وصلها ... علاه كناز اللحم ذات مشاره

وقول حسان:

إذا ما ترعرع فينا الغلام ... فما أن يقال له: من هوه

/إذا لم يسد قبل شد الإزار ... فذلك فينا الذي هوه

فأعمل (لا) في (هو) كما يعملها في النكرة.

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 9، ص 29 (SanadKitab #17116, hlm. urut 2814)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.