Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 9, halaman 90

  1. باب الحال

وهو جائز عندنا إذا كان مؤخراً معني , كقولهم: في أكفانه كفن الميت , وقال تعالى (فأوجس في نفسه خيفة موسى)

وقوله أو صفة تشبهه شبهها للفعل من جهة تضمن معنى الفعل وحروفه وقبول علامات الفروع وقد نص س وغيره على جواز تقديمها على الفعل وما جرى مجراه من أسماء الفاعلين وما في حكمهما , تقول: مسرعاً زيد راحل , وزيد مجرداً مضروب , وزيد موسراً ومعدماً سمح , وذلك أن الحال تجيء يعمل فيها ما يصح أن يكون من باب الصفة المشبهة , قال:

لهنك سمح ذا يسار ومعدماً ... كما قد ألفت الحلم مرضى ومغضبا

فإذا قدمت الحال على سمح جاز.

وقوله ولم يكن نعتاً أي: ولم يكن العامل نعتاً , قال المصنف في الشرح:

(وإذا كان صفة تشبهه تتضمن معنى الفعل وحروفه وقبول علامات الفرعية فهو قوى , ويستوي في ذلك اسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة , فلو كان العامل القوي نعتاً لم يجز تقديمه , نحو: مررت برجل ذاهبة فرسه مكسوراً سرجها) انتهى.

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 9، ص 90 (SanadKitab #17116, hlm. urut 2875)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.