Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 9, halaman 104

  1. باب الحال

حالاً من الإشارة في الابتداء قد تغير إلى انه يشبه فى هذه الحالة , فلما غيرت معنى الخبر غيرت نسبة الحال , فكما عملت فى الأولين عملت فى الثالث بمنزلة الفعل المتعدى , فنصبت الحال لكونه من وصف معموله , كضرب زيد عمرا قائما وهذا الرأى يظهر من كلام س وقد انشد فى هذه بيت النابغة» كأنه خارجا» وهذا أخص من المشار , لانه لايعمل المضمر فى الحال بخلاف الإشارة وقال فى الظرف:

يرى الثعلب الحولى فيها كأنه إذا ما علا نشزا حصان مجلل

وقيل: العامل معناها من الأفعال ولا يصح لأن الحروف لا تعمل بمعانيها من الأفعال , بل بما لها من حكم الفعل , وهو تغيير الجملة

وقيل: إمنا تعمل فى الحال (كأن) وحدها , وفيها سمع , وما عداه يحتمل أن يكون على الاشارة , لان المذكور بعدها هو الفاعل , والمفعول المعنى المقدر , فقولك: كأن زيدا عمرو , كأنك قلت: يشبه زيد عمرا , بخلاف ليت ولعل , إذ الفعال للفعل ليس مذكورا , فإنك تقدره: اتمنى , وأترجى

وقيل: لايعمل شئ منها فيما عدا الاسمين , لان الاحوال لابد لخا من اقضتاء , ولا يقتضيها إلا المصدر , ولا تدل على ذلك , بل غاية اقتضائها تلك النسبة , فتعمل فيما هو ضرورى فى وجود النسبة , وهو المنتسبان. انتهى

واما قول الشارح فى الشرح:» والاستفهام المقصود به التعظيم نحو:

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 9، ص 104 (SanadKitab #17116, hlm. urut 2889)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.