Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 9, halaman 160

  1. باب الحال

جهة أنه قد علم أن الحق إذا توارد مع حق أخر على الأخبار بأمر فلابد أن يكون أحدهما مصدقا للأخر لا محالة , وقوله﴾ وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ﴿, فتصديق القران واستقامة الصراط حالان مؤكدان , إذ هما معلومان من الكلام الذي قبلهما , وهما وصفان لازمان.

ومثل ذلك قول الشاعر:

ولا عيب فيها غير شكله عينها ... كذاك عتاق الطير شكلاً عيونا

ألا ترى أن شكله العين لازمه لها , وأن قوله «شكلاً عيونها» مؤكد للكلام , لأنه معلوم من قوله «كذاك عتاق الطير» أن عتاق الطير شكل العيون.

وزعم المصنف في الشرح أن من قبيل ما اختلف لفظهما قولك: هو أبوك عطوفاً , وهو الحق بيناً , قال: «لأن الأب والحق صالحان للعمل , فلا حاجه إلي تكلف إضمار عامل بعدهما».

ومثالهما في بيان يقين: هو زيد معلوماً , وقال:

أنا ابن داره معروفاً بها نسبى ... وهل بداره - يا للناس - من عار

كأنه قال: لا شك فيه.

وفى فخر: أنا فلان شجاعاً , أو كريماً. وفى تعظيم: هو فلان جليلاً مهيباً.

وفى تصاغر: أنا عبدك فقيراً إلى عفوك. وفى تحقير: هو فلان مأخوذاً مقهوراً. وفى وعيد: أنا فلان متمكناً منك فاتق غضبى , وقال الراجز:

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 9، ص 160 (SanadKitab #17116, hlm. urut 2945)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.