Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 9, halaman 163

  1. باب الحال

وقوله لا الخبر مؤولا بمسمى , خلافاً للزجاج وإنما رجح إضمار العامل في هذه الأحوال لأن ما قبلها لا يصلح أن يعمل في الحال , لأن الاسم / العلم لا يصلح أن يعمل في الحال , لأن لها شبهاً بالمفعول به , فهي أقوى من الظرف وان كان لها به شبه , فلم يقو الاسم الجامد الجمود المحض أن يعمل فيها.

وقوله ولا المبتدأ مضمناً تنبيهاً المضمر بما هو مضمر لا يمكن أن يعمل في شيء البتة , حتى منع البصريون من أن يعمل في الجار والمجرور وان كان كنايه عما لو صرح به لجاز له العمل , فلا يمكن أن يضمن معنى التنبيه , وإنما ضمن معنى التنبيه الحروف لا الأسماء.

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 9، ص 163 (SanadKitab #17116, hlm. urut 2948)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.