Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 9, halaman 166

  1. باب الحال

مَنْ جاد لا من يقفو جوده حمداً ... وذو ندى من مذموم وإن مجداً

أو بـ «ما» قال عنترة:

فرأيتنا ما بيننا من حاجز ... إلا المحن وحد أبيض مقصل

أو بمضارع مثبت عار من قد﴾ ويمدهم في طغيانهم يعمهون ﴿, أو مقرون ب «قد»﴾ لم تؤذونني وقد تعلمون أنى رسول الله إليكم ﴿, أو منفى ب «لا»﴾ ومالنا لا نؤمن بالله ﴿, أو منفى ب «ما» , نحو قوله:

عهدتك ما تصبو , وفيك شبيبة فما لك الشيب صبا متيما وقوله:

ظللت ردائي فوق رأسي قاعداً ... أعد الحصى , ما تنقضي عبراتي

أو بـ «لم» نحو﴾ فانقلبوا بنعمه من الله وفضل لم يمسسهم سوء ﴿,﴾ ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيراً ﴿, وقال زهير:

كأن فتات العهن في كل منزل ... نزلن به حب الفنا لم يحطم

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 9، ص 166 (SanadKitab #17116, hlm. urut 2951)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.