Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 9, halaman 169

  1. باب الحال

وواو الحال هذه ليست عاطفة , ولا أصلها العطف , خلافاً لمن زعم من المتأخرين أنها عاطفة كواو رب , قال: ويدل على ذلك أن (أو) لا يصح دخولها عليها , قال تعالى﴾ أو هم قائلون ﴿, فلو قلت: أو وهم قائلون لم يجز , فلو كانت خلاف العاطفة لم يمتنع ذلك فيها بحال , فهي , كواو رب , لا يجوز دخول حرف العطف عليها.

وقوله وقد تجامع الضمير في العارية من التصدير المذكور العاري من التصدير المذكور من الجمل الحالية المشتملة على ضمير هو الجملة الابتدائية , والمصدرة ب «إن» , وب «كأن» , وب «لا» للتبرئة , وب «ليس» , والماضي وغير التالي ل «إلا» , والمتلو ب «أو» , فمثال الجملة الابتدائية﴾ ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف ﴿, ومثال إن قول الشاعر:

ما أعطياني , ولا سألتهما ... إلا واني لحاجزي كرمى

ومثال كأن: جاء زيد وكأنه أسد. ومثال «لا» للتبرئة قوله:

نصبت له وجهي , ولا كن دونه ... ولا ستر إلا الأتحمي المرعبل

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 9، ص 169 (SanadKitab #17116, hlm. urut 2954)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.