Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 9, halaman 175

  1. باب الحال

وجهه , تريد: ووجهه حسن , لأنك لو أزلت الواو لا نتصب حسن , فكنت تقول: مررت بزيد حسناً وجهه.

وهذا الذي قاله الأخفش ليس بلازم , لأنك إما أن تقدر الحال اسماً مفرداً , فتنصب كما ذكر , أو جمله ابتدائية تقدم خبرها على المبتدأ فيها , فترفعه على أنه خبر مقدم منوي به التأخير , فكأن الواو دخلت على المبتدأ , وقد سمع دخول الواو التي للحال على خبر المبتدأ , قال:

وقد أغتدي , ومعي القانصان ... وكل بمربأه مقتفر

وقال: /

عهدي بها الحي الجميع وفيهم ... عند التفرق ميسر وندام

والثالث: مذهب الجمهور , وهو جواز انفراد الجملة الابتدائية بالضمير , وهو فصيح كثير فى لسان العرب , قال تعالى﴾ اهبطوا بعضكم لبعض عدو ﴿, وقال﴾ ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسوده ﴿, وروى س: كلمته فوه إلي في , ورجع فلان عوده على بدئه , وقال الشاعر:

حتى تركناهم لدى معرك ... أرجلهم كالخشب الشائل

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 9، ص 175 (SanadKitab #17116, hlm. urut 2960)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.