Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 9, halaman 177

  1. باب الحال

ظعنت أمامه قلبها بك هائم ... فاعص الذي يغريك بالسلوان

وقال الآخر:

ما بال عينك دمعها لا يرقأ ... وحشاك من خفقانه لا يهدأ

وقال الآخر:

أتاني المعلى عذره متبين ... فمن يعزه للبغي فهو ظلوم

وقال الآخر:

الذئب يطرقها في الدهر واحده ... وكل يوم تراني مديه بيدي

وقال الآخر:

نصف النهار الماء غامره ... ورفيقه بالغيب ما يدرى

قال المصنف في الشرح: «وزعم الزمخشرى أن قولهم (كلمته فوه إلى في) نادر , وهى من /المسائل التي حرفته عن الصواب , وعجزت ناصره عن الجواب , وقد تنبه في الكشاف , فجعل قوله تعالى﴾ بعضكم لبعضٍ عدو ﴿في موضع نصب على الحال. وكذا فعل في﴾ لا معقب لحكمه ﴿, فقال: (جمله محلها النصب على

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 9، ص 177 (SanadKitab #17116, hlm. urut 2962)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.