Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 1, halaman 307

  1. باب إعراب المثنى والمجموع على حده

للشبه الذي بينها وبين الأسماء المحكية من جهة التركيب، ولأنه لم يرد بذلك سماع.

وقوله: ويكونه لمن يعقل فلا يجمع" واشق" اسم علم لكلب، ولا "سابق" صفته بالواو والنون.

وبدل بعضهم هنا" من يعقل" بقوله: " من يعلم " ليدرج في ذلك قوله تعالى: ﴿فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ﴾ ولا حاجة إلى ذلك لأن جمع صفاته- تعالى - مسموع لا مقياس ولذلك ذكر المصنف ﴿الْوَارِثُونَ﴾ بعد ذلك مع" أولى" و"علين" مما لا ينقاس جمعه.

وقوله: أو مشبه به مثال ﴿رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ﴾ لأن نسبة السجود إلى مالا يعقل هو لتشبيهه بمن يعقل وقول الشاعر:

محالفتي دون الأخلاء نبعة ... ترن إذا ما حركت وتزمجر

لها فتية ماضون حيث رمت بهم ... شرابهم قان من الدم أحمر

ومن المشبه بما يعقل الدواهي والأشياء المستعظمة نحو: أصابهم الآمرون والفتكرون والبرحون وعمل بهم العملين، أي: الأعمال العجيبة وقالوا الذي يعظم شأنه ويعم نفعه: وابلون قال

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 1، ص 307 (SanadKitab #17116, hlm. urut 304)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.