Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 10, halaman 73

  1. باب نعم وبئس

هي فعل، فسُمَّي بها، وحُكيت، ولذلك فُتحت الميم منها مع دخول حرف الجر.

ونظير ذلك: قيلَ وقالَ، فإنَّ العرب لّما جعلتهما اسمين للقول حُكيا. وقالوا «ما رأيته مُذْ شُبَّ إلى دُبَّ»، فجعلهما اسمين، وحكي فيهما لفظ أصلها، وهو الفعل، وعرضت الاسمية فيهما كما عرضت في «لا» في قول الشاعر:

بُثَينُ، الْزَمِي «لا»، إنَّ «لا» إنْ لَزِمْتِهِ ... على كَثرِة الواشينَ أَيُّ مَعُونِ

فأوقع الزمي على «لا»، ثم أجراها مجرى اسم، فعاملها معاملة الأسماء، وأدخل عليها إنَّ ولا يلزم من ذلك أن يُحكم بالاسمية إذا لم يُستعمل هذا الاستعمال.

وأمَّا دخول حرف النداء فلا حجة فيه لأنه يدخل على الفعل، نحو قوله:

ألا يا اسْقِيانِي قَبلَ خَيلِ أَبي بَكرِ ... ................................

وعلي الحرف، نحو ﴿يا ليتني كُنتُ مَعَهُمَ﴾، وقوله:

فيا رُبَّ يومٍ قد لَهَوتُ ولَيلةٍ ... بِآنِسةٍ، كأنَّها خَطُّ تِمثالِ

وعلى هذه الطريقة حكى الخلافَ فيهما المصنفُ في الشرح وأكثر أصحابنا.

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 10، ص 73 (SanadKitab #17116, hlm. urut 3248)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.