Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 10, halaman 263

  1. باب أفعل التفضيل

/يريد: أعْلَمُ مِنَّا. وأُوَّلَ على أنه نوى طرح المضاف إليه، وهذا معنى قول المصنف «غيرِ معتدِّ به».

ومثال المجيء بـ «من» مع أل قوله:

ولَستَ بالأَكْثَرِ مِنهُم حَصًى ... وإنَّما العِزَّةُ لِلكاثِرِ

وأَوِّل علي زيادة «أل». أو على تعلّقها بأكثرَ محذوفًا دَلّ عليه «الأكثر»،

التقدير: ولستَ بالأكثرِ أكثرَ منهم حَصًى، كتأويل بعضهم في ﴿وكانوا فيه من الزاهدين﴾، وهذا أَولى لجواز تقدُّم الدليل على المحذوف، وهناك تأخَّر. أو على أنَّ مِن للتبيين، كأنه قال: لستَ مِن بينهم بالأكثرِ حَصًى، كقول ابن الزَّبِير الأسديّ:

أعِكْرِم ... إنْ كانتْ ... بِعَينكَ كُمْنةٌ ... فَعندي لِعَينَيكَ الأَمَضُّ مِنَ الكُحْلِ

وإذا كان أفعل التفضيل مصوغًا مما يتعدَّى بـ «مِن» تعدَّى بها مجردًا ومضافًا ومع

أل، قال الكميت:

فَهُمُ الأَقْرَبُونَ مِنْ كُلِّ خَيرٍ ... وَهُمُ الأَبْعَدُونَ مِنْ كُلِّ ذامِ

ويُجمع بينها وبين «مِن» الداخلة على المفضول إذا جُرِّد، تقول: زيدٌ أقرَبُ مِن كلِّ خيرٍ مِن عمرٍو. وإذا جُمع بينهما فيجوز تقدُّم «مِن» الداخلةِ على المفضول

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 10، ص 263 (SanadKitab #17116, hlm. urut 3438)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.