Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 11, halaman 44

  1. باب الصفة المشبهة باسم الفاعل

وأما إذا ركبوا فالوجو ... هـ في في الروع من صدأ البيض حم

أي: مأواه، وفوجوههم. وقال الآخر:

ولكن نرى أقدامنا في نعالكم ... وآنفنا بين اللحى والحواجب

أي: بين لحاكم. وقال ذو الرمة:

تخللن أبواب الخدور بأعين ... غرابيب، والألوان بيض نواصع

أي: وألوانهن.

قال المصنف: "وقد سوى س بين: ضرب زيد ظهره وبطنه، وضرب زيد الظهر والبطن، وبين مطرنا سهلنا وجبلنا، ومطرنا السهل والجبل. فالظاهر من قوله أنه موافق لقول الفراء، وليس هذا على تقدير (منه)؛ إذ لو كان كذلك لاستوى وجود الألف واللام وعدمها، كما استويا في مثل: البر الكر بستين، فكان يجوز أن يقال: ضرب زيد ظهر وبطن، ومطرنا سهل وجبل، كما جاز أن يقال: البر كر بستين، والتمر منوان بدرهم؛ لأن البعضية مفهومة مع عدم الألف واللام كما هي مفهومة مع وجودها.

ومن الاستغناء عن الضمير بالألف واللام (مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ)، أي: مفتحة لهم أبوابها" انتهى.

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 11، ص 44 (SanadKitab #17116, hlm. urut 3579)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.