Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 11, halaman 46

  1. باب الصفة المشبهة باسم الفاعل

وصف به المفرد وهو مفرد، فلا يحتاج إلى تأويل الفارسي، وتقدم منع الجرمي ذلك.

ومثل "خرس الدجاج" قوله:

وإن التي هام الفؤاد بذكرها ... رقود عن الفحشاء، خرس الجبائر

[٥: ٥٧/ب] لأنها امرأة واحدة. وقال لبيد يصف السهم:/

مرط القذاذ، فليس فيه مصنع ... لا الريش ينفعه ولا التعقيب

سكن الراء، وهو جمع أمرط، فأجراه على الواحد لقوله "فليس فيه".

ومن النحويين من أجاز هذا كله اعتماداً على أن المعنى للسببي، يجعل الوصف إذا انتصب المعمول أو انجر كهو إذا رفع السببي. ويعضد هذا المذهب ظاهر قول الشاعر:

فهل تسليم الهم عنك شملة ... مداخلة، صم العظام، أصوص

فقال: صم العظام، ولم يقل صماء العظام، وكأنه قال: ثم عظامها، وتقدم تأويل هذا البيت.

وقوله في البيتين: "غر الثنايا"، و"حجن المخالب"، ولم يقل: أغر الثنايا، ولا: حجناء المخالب - أجرى المعمول المجرور مجرى المرفوع.

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 11، ص 46 (SanadKitab #17116, hlm. urut 3581)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.