Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 11, halaman 64

  1. باب إعمال المصدر

وقوله والغالب إلى آخر المسألة قال المصنف في الشرح: "وليس تقدير المصدر العامل بأحد الأحرف الثلاثة شرطاً في عمله، ولكن الغالب أن يكون كذلك. ومن وقوعه غير مقدر بأحدها قول العرب: سمع أذني زيداً يقول ذلك، وقول أعرابي: (اللهم إن استغفاري إياك مع كثرة ذنوبي للؤم، وإن تركي الاستغفار مع علمي بسعة عفوك لغي)، وقول الشاعر:

عهدي بها الحي الجميع وفيهم ... قبل التفرق ميسر وندام

وقول الراجز:

ورأي عيني الفتى أخاكا ... يعطي الجزيل، فعليك ذاكا

وقول الآخر:

لا رغبة عما رغبت فيه ... مني، فانقصيه، أو زيديه

ومن أمثلة س: متى ظنك زيداً أميراً؟ وذكر س في (باب من المصادر جرى مجرى الفعل المضارع): عجبت من ضرب زيد عمراً، إذا كان هو الفاعل، ثم قال: (كأنه قال: عجبت من أنه يضرب زيد عمراً)، ولم يقدر في الباب بغير أن

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 11، ص 64 (SanadKitab #17116, hlm. urut 3599)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.