Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 11, halaman 222

  1. باب حروف الجر سوى المستثنى بها

أرمي عليها، وهي فرع أجمع ... وهي ثلاثة أذرع وإصبع

ونازعهم البصريون فيما استدلوا به، فقال بعض أصحابنا في قوله: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى﴾ "عن فيه باقية على معناها؛ لأن المعنى: ما صرف نطقه عن الهوى".

وقال بعض شيوخنا: "هو بمنزلة: أطعمتك عن جوع؛ لأنه نفى- تعالى- عن رسوله ﷺ أن يكون نطقه كنطق غيره الذين ينطقون عن الهوى، فهو كما تقول: ما تكلم عن حرج".

وأما "عن أسيل" فليست عن فيه متعلقة ب"تصد" كما توهموا، بل ب" تبدي"، وكأنه قال: وتبدي عن أسيل، كما قال الآخر:

يهيل، ويبدي عن عروق، كأنها ... أعنة خزار جديدا وباليا

وإنما عدى تبدي ب"عن" لأنه إذا أبدى عن الشيء فقد صرف عنه ما يستره. ويرجح كون "عن أسيل" متعلقا ب"تبدي" لا ب"تصد" أنه يؤدي إعمال تصد فيه أن يحذف معمول تبدي، وذلك لا يجوز إلا في ضرورة، ولا حاجة تدعو إلى ارتكابها.

وقال بعض شيوخنا: "وأما البصيرون فيذهبون إلى التضمين؛ لأنه إذا أبدت فقد أزالت الستر، فكأنه قال: تصد وتزيل الستر عن أسيل"

وأما ما استدل به المصنف من قول العرب: رميت عن القوس، ورميت بالقوس، بمعنى واحد، وأن عن للاستعانة- فغير مسلم، وقد بينا كون عن في رميت

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 11، ص 222 (SanadKitab #17116, hlm. urut 3757)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.