Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 2, halaman 139

  1. باب المضمر

وقال المصنف في الشرح: "وأنشد السيرافي:

لو أن قومي حين أدعوهم حمل ... على الجبال الصم لانهد الجبل

شبوا على المجد، وشابوا، واكتهل

أراد: خملوا، واكتهلوا، فحذف الواو اكتفاء بالضمةً، ثم وقف فسكن، انتهى.

ويحتمل توجيها آخر، وهو أن القوم هو اسم جمع، واسم الجمع يجوز أن يعني عنه إخبار الواحد، فتقول: الرهط صنع كذا، والنفر رحل، والركب سار، مراعاةً للفظ، ولذلك إذا صغر صغروه كما يصغر المفرد، فتقول: رهيط ونفير وركيب. فراعى أولا المعنى حين قال: "ادعوهم"، فأتي بضمير الجمع، ثم راعى اللفظ فقال: "حمل"، فأفرد الضمير. فإذا احتمل هذا - وهو أرجح - لم يكن للمصنف فيه دليل على دعواه.

وقال المصنف في الشرح أيضًا: "وربما فعل هذا مع فعل الأمر كقوله:

إن ابن الأحوص معروف فبلغه ... في ساعديه إذا رام العلا قصر

انتهى - يريد: فبلغوه، فحذف الواو مع فعل الأمر.

وهذا الذي خرج عليه هذا البيت لا يلزم لأنه يحتمل وجهين:

أحدهما: أن يكون أتبع حركة الغين حركة الهاء، وهو يريد: فبلغه.

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 2، ص 139 (SanadKitab #17116, hlm. urut 467)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.