Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 2, halaman 237

  1. باب المضمر

وإن كان حُبيك لي كاذبًا فقد كان حُبيك حقًا يقينا

وقال الآخر:

تعزيت عنها كارهًا، فتركتها وكان فراقيها أمر من الصبر

ومثال الثاني قول الشاعر:

فلا تطمع - أبيت اللعن - فيها فمنعكها بشيءٍ يُستطاع

ومثال الثالث قوله:

لا ترج أو تخش غير الله إن أذى واقكيه الله لا ينفك مأمونا

قال المصنف في الشرح: "فإنما المختار في هذه الثلاثة وأمثالها الانفصال، ولكنه تُرك واستعلم الاتصال لأن الوزن لم يتأت إلا به" انتهى كلامه. ودل على أنه إنما استُعمل الاتصال لأجل الوزن، فصار شبيهًا بالضرورة، وليس كذلك، بل الاتصال عربيٌ، وإن كان الانفصال هو الكثير.

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 2، ص 237 (SanadKitab #17116, hlm. urut 565)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.