وحاجةٍ دون أخرى قد سنحت بها جعلتها للتي أخفيت عنوانا
ومثل أيضا بقوله تعالي: ﴿وَءَامِنُوا بِمَآ أَنزَلْتُ مُصَدِّقًا﴾ و ﴿يَعْلَمُ مَا يُسِرُّرونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾.
وذكر مما جاء فيه الحذف والإثبات ﴿وَفِيهَا مَا تَشْتَهِي الأنفُسُ﴾ , ﴿وَمَا عَمِلَتْ أَيْدِيهِمْ﴾ , وقرئ (ما تشتهيه) (وما عملته) , والحكم متى كان كثيرا جدا فيكفي فيه مثال واحد.
وأنشد علي حذف الضمير المنصوب بالوصف قول الشاعر:
ما الله موليك فضل فاحمدنه به فما لدي غيره نفع ولا ضرر
وقول الآخر:
وليس من الراجي يخيب بماجد إذا عجزه لم يستبن بدليل
التقدير: موليكه, ومن الراجيه. وفي كون هذه الهاء في "الراجيه"