Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 3, halaman 129

  1. باب الموصول

وإطلاقها على آحاد من يعقل هو مذهب أبو عبيدة وابن درستويه ومكي بن أبي طالب، ومن متأخري أصحابنا الأستاذ أبو الحسن بن خروف، وزعم أنه مذهب س. واستدلوا على ذلك بما تقدم، وبقوله "سبحان ما سبح الرعد بحمده"، وبقوله تعالى ﴿والسَّمَاءِ ومَا بَنَاهَا (٥) والأَرْضِ ومَا طَحَاهَا (٦) ونَفْسٍ ومَا سَوَّاهَا (٧)﴾، ومعلوم أن الذي بني السماء، وطحا الأرض، وسوى النفس، هو الله. وبقوله ﴿ولا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ﴾، ومعلوم أنه الله.

وأبى أصحابنا ذلك، وتأولوا ما استدل به المخالف. أما ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ فقال السهيلي: "عبر بـ"ما" لأن السجود له لم يكن من حيث هو عاقل، بل من حيث الأمر كالقبلة. وقد يقال: أنه حين الخلق لم يكن عاقلًا، وإنما نفخ فيه الروح بعده بمدة" انتهى هذا التأويل.

وقوله "وإنما نفخ فيه الروح بعده بمدة" ليس بصحيح بدليل قوله ﴿فَإذَا

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 3، ص 129 (SanadKitab #17116, hlm. urut 789)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.