Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 1, halaman 94

  1. باب شرح الكلمة والكلام وما يتعلق به

وما مثله فيهم، ولا كان قبله ... وليس يكون الدهر ما دام يذبل

وقال آخر:

والمرء ساٍع لأمٍر ليس يدركه ... والعيش شٌح وإشفاٌق وتأميل

وقال تعالى في استقبال المنفي بـ"ما"و"إن" ﴿قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاءِ نَفْسِي إنْ أَتَّبِعُ إلاَّ مَا يُوحَى إلَيَّ﴾، وقال أبو ذؤيب:

أودى بني، وأودعوني حسرة ... عند الرقاد، وعبرٌة ما تقلع

وقال الأعشى الباهلي يمدح رسول الله ﷺ:

له نافلاٌت ما يغب نوالها ... وليس عطاء اليوم مانعه غدا

وقال رجل من طياء:

فإنك إن يعروك من أنت محسٌب ليزداد إلا كان أظفر بالنجح

أي: ما ينزل بك من أحسبته بالعطاء، أي: أعطيته عطاًء كافيًا ليزداد على الكفاية إلا كان أظفر بالنجح. فالمنفي بأن هنا مستقبل لا شك في استقباله"انتهى كلامه.

وحكي س في القسم: "لئن زرته ما يقبل منك"، وهذا موضع"لا".وحكي "لئن فعلا ما فعل"، وتلا ﴿ولَئِنْ أَتَيْتَ﴾ الآية.

والذين قالوا إن هذه الأدوات تخلص للحال إنما هو إذا لم تقترن قرينة

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 1، ص 94 (SanadKitab #17116, hlm. urut 91)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.