Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 1, halaman 101

  1. باب شرح الكلمة والكلام وما يتعلق به

وما حالٌة إلا ستصرف حالها إلي حالٍة أخرى، وسوف تزول

وأما القياس فالماضي والمستقبل متقابلان، فكما أن الماضي لا يقصد به إلا مطلق المضي دون تعرض لقرب أو بعد، فكذلك المستقبل. انتهى ملخصًا.

وذكر أبو موسى في ملخصات المضارع لاستقبال لام الأمر والدعاء، و"لا" في النهي والدعاء. وذلك مندرج تحت قول المصنف: "وباقتضائه طلبًا".

وذكر أيضًا أبو موسى لام القسم نحو: والله ليقوم زيٌد، إلا أن هذا لا يكون في الكلام إلا بنون التوكيد، فأما في الشعر فتجيء اللام وحدها، كما قال:

تألي ابن أوٍس حلفه ليردني ... إلي نسوٍة كأنهن مفائد

وهذا على مذهب البصريين، وأجاز الكوفيون في الكلام تعاقب اللام والنون.

وهذا الذي ذهب إليه أبو موسى في اللام هو مذهب أكثر النحويين. ومنهم من ذهب إلي أنك تقول إذا أقسمت على قيام في الحال: والله ليقوم زيٌد.

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 1، ص 101 (SanadKitab #17116, hlm. urut 98)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.