Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 3, halaman 326

  1. باب المبتدأ

أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ﴾ أي: من غيركم, وهم المنافقون, وقول الشاعر:

إني لأكثر مما سمتني عجبا يد تشج, وأخري منك تأسوني

أي: يد منك.

ولا يتعين ما ذكر لأنه موضع تفصيل, فيجوز أن يكون المسوغ هو التفضيل.

وأنشد المصنف أيضا من ذلك:

وما برح الواشون حتي ارتموا بنا وحتي قلوب عن قلوب صوادف

أي: قلوب منا عن قلوب منهم.

والعامل: "أمر بمعروف صدقة, ونهي عن منكر صدقة". قال المصنف: (ويدخل في هذا المضاف إلي نكرة, نحو "خمس صلوات كتبهن الله علي العباد").

والمعطوف: زيد ورجل قائمان, فـ "رجل" نكرة جاز الابتداء بها لعطفها علي معرفة.

والمعطوف عليه قوله تعالي ﴿طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ﴾ علي أن يكون التقدير: طاعة وقول معروف أمثل, فساغ الابتداء بقوله (طاعة) لأنه عطف

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 3، ص 326 (SanadKitab #17116, hlm. urut 986)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.