Lewati ke konten

Kitab: Al-Wajiz fi Ushulil Fiqh al-Islami · Pengarang: محمد مصطفى الزحيلي

Baca Juz 1, halaman 368

  1. الباب الثاني في الأحكام الشرعية
  2. الفصل الأول في الحكم
  3. المبحث الأول في الحكم التكليفي
  4. المطلب الرابع في المكروه
  5. الأساليب التي تدل على الكراهة

التعريف الثاني:

عرف الإسنوي المكروه فقال: "هو ما يمدح تاركه ولا يذم فاعله" (١).

فالمكروه هو ما يستحق تاركه المدح والثناء والأجر والثواب من اللَّه تعالى، أما فاعله فلا يستحق العقاب والذم، وقد يستحق اللوم والعتاب، ومثال المكروه أكل لحم الخيل، وشرب لبنها عند الحنفية، وترك السنن المؤكدة، والصلاة في الأوقات المكروهة، وغير ذلك مما سنذكره خلال البحث.

والمكروه يقابل المندوب، ولذا يطلق على ترك المندوب، ويطلق على ترك كل مصلحة راجحة، وقد يطلق المكروه على الحرام، مثل قولهم: يكره التوضؤ بآنية الذهب والفضة، أي: يحرم، وقد يطلق على ترك الأولى (٢).

الأساليب التي تدل على الكراهة:

١ - اللفظ الصريح بالكراهة، وما أشبهها من الألفاظ التي تصرح بعدم الاستحسان، مثل قوله ﷺ: "إن اللَّه كره لكم قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال" (٣)، وقوله ﷺ: "أبغض الحلال إلى اللَّه الطلاق" (٤).

Rujukan halaman ini: الوجيز في أصول الفقه الإسلامي، ج 1، ص 368 (SanadKitab #17118, hlm. urut 347)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.