Lewati ke konten

Kitab: Al-Wajiz fi Ushulil Fiqh al-Islami · Pengarang: محمد مصطفى الزحيلي

Baca Juz 2, halaman 205

  1. الباب الثالث تفسير النصوص أو دلالات الألفاظ
  2. الفصل السادس حروف المعاني
  3. المبحث الثاني حروف الجر
  4. ثالثا: في
  5. ٣ - السببية

تدخل عليه ظرفًا لما قبلها ووعاءً له، مثالهما قوله تعالى: ﴿غُلِبَتِ الرُّومُ (٢) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ (٣) فِي بِضْعِ سِنِينَ﴾ [الروم: ٢ - ٤]، فالأولى للمكان، والثانية للزمان.

وتكون الظرفية إما حقيقة إذا كان الظرف ومظروفه جسمين، نحو جلست في المسجد، وزيد في الدار، والمال في الكيس، وإما مجازًا وتقديرًا إذاكان الظرف ومظروفه معنيين، أو كان أحدهما معنى، نحو: البركة في القناعة، والإيمان في القلب، وقوله تعالى: ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ (١٩)﴾ [البروج: ١٩].

وأما قوله تعالى: ﴿وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ﴾، [طه: ٧١]، فقال أكثر النحاة: إنها للظرفية؛ لأنه لما كان المصلوب متمكنًا على الجذع كتمكن الشيء في المكان، عبّر عنه بفي، وقال بعضهم: إنها بمعنى "على" أي: لأصلبنكم على جذاع النخل على طريق المجاز.

استعمالات في:

تستعمل "في" مجازًا في عدة استعمالات، وبمعانٍ أخرى، أهمها:

١ - بمعنى على للاستعلاء:

تأتي "في" بمعنى "على"، كما في قول بعضهم في قوله تعالى: ﴿وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ﴾، [طه: ٧١]، أي: على جذوع، وكقوله تعالى: ﴿أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ﴾، [الطور: ٣٨]، أي: عليه، وكقوله تعالى: ﴿قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ﴾، [الأنعام: ١١]، وكقوله تعالى: ﴿أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ﴾، [الملك: ١٧]، أي: على السماء.

٢ - التعليل:

تأتي "في" للتعليل، نحو قوله تعالىِ: ﴿فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ﴾، [يوسف: ٣٢]، وقوله تعالى: ﴿لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾، [النور: ١٤]، وقوله تعالى: ﴿لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ﴾، [الأنفال: ٦٨].

٣ - السببية:

Rujukan halaman ini: الوجيز في أصول الفقه الإسلامي، ج 2، ص 205 (SanadKitab #17118, hlm. urut 699)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.