Lewati ke konten

Kitab: شرح السيوطي على مسلم · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 5, halaman 299

  1. جزء ٥
  2. [٢٢٧٩]

[٢٢٧٩] رحراح بِفَتْح الرَّاء وَسُكُون الحاءالمهملة وَهُوَ الْوَاسِع الْقصير الْجِدَار يَنْبع بِتَثْلِيث الْبَاء من بَين أَصَابِعه قيل مَعْنَاهُ أَن المَاء كَانَ يخرج من نفس أَصَابِعه وينبع من ذواتها وَقيل مَعْنَاهُ أَن الله كثر المَاء فِي ذَاته فَصَارَ يفور بَين أَصَابِعه لَا من ذَاته وَالْأول قَول الْأَكْثَرين ثمه أَي هُنَاكَ كَانُوا زهاء الثلاثمائة بِضَم الزَّاي وَالْمدّ أَي قدرهَا وَفِي الرِّوَايَة الَّتِي قبلهَا مَا بَين السِّتين إِلَى الثَّمَانِينَ قَالَ الْعلمَاء هما قضيتان جرتا فِي وَقْتَيْنِ ورواهما جَمِيعًا أنس لَا يغمر أَصَابِعه أَي لَا يغطيها

Rujukan halaman ini: شرح السيوطي على مسلم، ج 5، ص 299 (SanadKitab #1712, hlm. urut 1261)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.