[٢٣٤١] فَقَالَ لم يبلغ الخضاب الْأَكْثَرُونَ على انه ﷺ لم يخضب وَإِنَّمَا كَانَ الطّيب يضعف لون سَواد شعره وَقَالَ النَّوَوِيّ الْمُخْتَار أَنه ﷺ صبغ فِي وَقت وَتَركه فِي مُعظم الْأَوْقَات لحَدِيث بن عمر أَنه رأى النَّبِي ﷺ يصْبغ بالصفرة قَالَ فَأخْبر كل بِمَا رأى والكتم بِفَتْح الْكَاف والمثناة فَوق نَبَات يصْبغ بِهِ الشّعْر يكسر بياضه أَو حمرته إِلَى الدهمة بحتا بحاء مُهْملَة سَاكِنة ومثناة فَوق أَي خَالِصا لم يخلط بِغَيْرِهِ وَفِي الرَّأْس نبذ ضبط بِضَم النُّون وَفتح الْبَاء وبفتح النُّون وَسُكُون الْبَاء أَي شَعرَات مُتَفَرِّقَة
[٢٣٤٢] أبري النبل بِفَتْح الْهمزَة وأريشها بِفَتْح الْهمزَة وَكسر الرَّاء وَسُكُون الْيَاء أَي أجعَل للنبل ريشا شمط بِكَسْر الْمِيم