Lewati ke konten

Kitab: شرح السيوطي على مسلم · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 5, halaman 486

  1. جزء ٥
  2. [٢٥٤١]

[٢٥٤١] لَا تسبوا أَصْحَابِي إِلَى آخِره النصيف لُغَة فِي النّصْف وَالْمرَاد بُلُوغ الثَّوَاب ثمَّ قَالَ الْعلمَاء هَذَا مُشكل الظَّاهِر من حَيْثُ الْخطاب وَأجَاب جمَاعَة بِأَنَّهُ ﷺ نزل الساب مِنْهُم لتعاطيه مَا لَا يَلِيق بِهِ منزلَة غير الصَّحَابَة قَالَ السُّبْكِيّ الظَّاهِر أَن الْخطاب فِيهِ لمن صَحبه آخرا بعد الْفَتْح وَقَوله أَصْحَابِي المُرَاد بهم من أسلم قبل الْفَتْح قَالَ ويرشد إِلَيْهِ قَوْله أنْفق إِلَى آخِره مَعَ قَوْله لَا يَسْتَوِي مِنْكُم من أنْفق من قبل الْفَتْح وَقَاتل الْآيَة الْحَدِيد١ قَالَ وَلَا بُد لنا من تَأْوِيله بِهَذَا أَو بِغَيْرِهِ ليَكُون المخاطبون غير الْأَصْحَاب الْمُوصى بهم قَالَ وَسمعت شَيخنَا الشَّيْخ تَاج الدّين بن عَطاء الله يذكر فِي مجْلِس وعظه تَأْوِيلا آخر يَقُول لِأَن النَّبِي ﷺ لَهُ تجليات يرى فِيهَا من بعده فَيكون الْكَلَام مِنْهُ ﷺ فِي تِلْكَ الجليات خطابا لمن بعده فِي حق جَمِيع الصَّحَابَة الَّذين قبل الْفَتْح وَبعده قَالَ السُّبْكِيّ وَهَذِه طَريقَة صوفية فَإِن صَحَّ ذَلِك فَالْحَدِيث شَامِل لجَمِيع الصَّحَابَة وَإِلَّا فَهُوَ فِي حق الْمُتَقَدِّمين قبل الْفَتْح وَيدخل من بعدهمْ فِي حكمهم فَإِنَّهُم بِالنِّسْبَةِ إِلَى من بعدهمْ كَالَّذِين من قبلهم بِالنِّسْبَةِ إِلَيْهِم انْتهى

Rujukan halaman ini: شرح السيوطي على مسلم، ج 5، ص 486 (SanadKitab #1712, hlm. urut 1391)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.