[٧١٥] أَحْمد بن جواس بجيم مَفْتُوحَة وَاو مُشَدّدَة وسين مُهْملَة دثار بِكَسْر الدَّال وبالثاء الْمُثَلَّثَة
[٧١٨] عَن عَائِشَة قَالَت مَا رَأَيْت رَسُول الله ﷺ يُصَلِّي سبْحَة الضُّحَى قطّ وَإِنِّي لأسبحها لَا يلْزم من نفي رؤيتها نفي صلَاته فَلَا يُنَافِي ذَلِك أَحَادِيث أَنه صلاهَا وَسَببه أَنه ﷺ مَا كَانَ يكون عِنْد عَائِشَة فِي وَقت الضُّحَى إِلَّا فِي نَادِر من الْأَوْقَات فَإِنَّهُ قد يكون مُسَافِرًا وَقد يكون حَاضرا وَلَكِن فِي الْمَسْجِد أَو فِي مَوضِع آخر وَإِن كَانَ عِنْد نِسَائِهِ فَإِنَّمَا كَانَ لَهَا يَوْم من تِسْعَة فصح قَوْلهَا مَا رَأَيْته وَتَكون قد عملت بِخَبَرِهِ أَو بِخَبَر غَيره أَنه صلاهَا أَن يعْمل بِهِ بِفَتْح الْيَاء أَي يعمله