Lewati ke konten

Kitab: شرح السيوطي على مسلم · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 342

  1. جزء ٢
  2. [٣٣٦]

[٣٣٦] أم هَانِئ بِهَمْزَة بعد النُّون كنيت بابنها هَانِئ وَاسْمهَا فَاخِتَة وَقيل هِنْد وحرصت بِفَتْح الرَّاء أشهر من كسرهَا أَن أَبَا مرّة مولى أم هَانِئ هُوَ مَوْلَاهَا حَقِيقَة وَفِي الرِّوَايَة الْآتِيَة مولى عقيل أضيف إِلَيْهِ مجَازًا لكَونه مولى أُخْته وللزومه إِيَّاه فلَان بن هُبَيْرَة قَالَ النَّوَوِيّ وَهُوَ الْحَارِث بن هِشَام المَخْزُومِي وَقيل عبد الله بن أبي ربيعَة قَالَ وَفِي تَارِيخ مَكَّة للأزرقي أَنَّهَا أجارت رجلَيْنِ عبد الله بن أبي ربيعَة بن الْمُغيرَة والْحَارث بن هِشَام بن الْمُغيرَة وهما من بني مَخْزُوم قَالَ وَهَذَا يُوضح الاسمين وَيجمع بَين الْأَقْوَال فِي ذَلِك انْتهى قَالَت وَذَلِكَ ضحى اسْتدلَّ بِهِ الْجُمْهُور على اسْتِحْبَاب جعل الضُّحَى ثَمَان رَكْعَات وَمنع عِيَاض وَغَيره دلَالَته قَالُوا لِأَنَّهَا أخْبرت عَن وَقت صلَاته لَا عَن نِيَّتهَا فلعلها كَانَت صَلَاة شكر لله تَعَالَى على الْفَتْح وَأجِيب بِأَن أَبَا دَاوُد أخرج فِي سنَنه بِسَنَد صَحِيح عَنْهَا أَن النَّبِي ﷺ يَوْم الْفَتْح صلى سبْحَة الضُّحَى ثَمَان رَكْعَات يسلم من كل رَكْعَتَيْنِ

Rujukan halaman ini: شرح السيوطي على مسلم، ج 2، ص 342 (SanadKitab #1712, hlm. urut 411)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.