Lewati ke konten

Kitab: شرح السيوطي على مسلم · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 2, halaman 437

  1. جزء ٢
  2. [٨٥٤]

[٨٥٤] خير يَوْم طلعت عَلَيْهِ الشَّمْس الحَدِيث قَالَ القَاضِي الظَّاهِر أَن هَذِه القضايا المعدودة لَيست لذكر فضيلته لِأَن إِخْرَاج آدم من الْجنَّة وَقيام السَّاعَة لَا يعد فَضِيلَة وَإِنَّمَا هُوَ بَيَان لما وَقع فِيهِ من الْأُمُور الْعِظَام وَمَا سيقع ليتأهب العَبْد فِيهِ بِالْأَعْمَالِ الصَّالِحَة لنيل رَحْمَة الله تَعَالَى وَرفع نقمته وَقَالَ بن الْعَرَبِيّ فِي الأحوذي الْجَمِيع من الْفَضَائِل وَخُرُوج آدم من الْجنَّة هُوَ سَبَب الذُّرِّيَّة وَهَذَا النَّسْل الْعَظِيم وَوُجُود الرُّسُل والأنبياء والأولياء وَلم يخرج مِنْهَا طردا بل لقَضَاء أوطار ثمَّ يعود إِلَيْهَا أما قيام السَّاعَة فسبب لتعجيل جَزَاء النَّبِيين وَالصديقين والأولياء وَغَيرهم وَإِظْهَار كرامتهم وشرفهم وَفِي الحَدِيث دَلِيل لمن قَالَ إِن يم الْجُمُعَة أفضل من يَوْم عَرَفَة وَعبارَة بَعضهم أفضل أَيَّام الْأُسْبُوع يَوْم الْجُمُعَة وَأفضل أَيَّام السّنة يَوْم عَرَفَة

Rujukan halaman ini: شرح السيوطي على مسلم، ج 2، ص 437 (SanadKitab #1712, hlm. urut 474)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.