Lewati ke konten

Kitab: Al-Majmu' al-Mughits · Pengarang: أبو موسى المديني

Baca Juz 2, halaman 128

  1. ومن كتاب السين
  2. ومن باب السين مع الميم
  3. (سمك)

(سمغد) - في الحديث: "أنه صَلَّى حتى اسمغَدَّت رِجْلاه"

: أي تَورَّمت وانتفَخَت. يقال: اسمَغَدَّ الجُرحُ. إذا وَرِم. والسَّمغَد: الطّويل، والوَارِم أيضا، وفي غير هَذَا الأَحَمق، والعَظِيم المتكَبَّر، والمُسْمَغِدُّ: المُنتَفِخ غَضَبا، والَضَّعِيف أيضا، والنَّاعِم: السَّمين.

واسمَدَّت يَدُه واسمادَّت: وَرِمت أيضا. واسمَادَّ غَضبهُ: اشتَدَّ، واسمادَّت النُّجومُ: ذهب ضَوؤُها.

(سمك) - في حديث ابن عمر: "أنه نظر فإذا هو بالسِّماك فقال: قد دَنَا طُلوعُ الفَجْر، فأوتَر بركْعَةٍ".

قال الحربي: إنما يكون هذا في أول تَشْرين الأول، لأنَّ السِّماك يَطلُعُ في عشرين منه مع الفَجْر فيمكث، يطَلعُ مع الفَجْر عَشْر ليال وخَمسَ عَشْرة ليلة مع الصَّبَا (١)، [والسِّماك] (٢)، ثم يتقدم طُلوعه فَيُرى في كل درجة عَشْراً أو خَمْسَ عَشْرة حتى يُرَى مع المَغْرب وهما سماكان: السِّماكُ الرامحُ: وهو الذي يتوسَّط الفَلَك، والسِّماكُ الأَعزلُ أَسفلَ منه، مِمّا يلى القِبْلة، وهو كوكب أَزْهَر، ويقال لسُقوطه بالغَداة نَوْءُ لَيلة: أي ما كان فيه من مطر نُسِب إليه، وله بَارِحُ لَيلة: أي ما كان من ريح فمنسوب إليه. وأكثر العرب يُعجِبهم المطَرُ بنَوءِ السِّماكِ ويستَحِبُّونه ويَسْتَسْقُون به، وكَرِهَه بعضُهم لا للمطر (٣) ولكن لِما

Rujukan halaman ini: المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث، ج 2، ص 128 (SanadKitab #17124, hlm. urut 1012)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.