الإشعار: أن تُطعَن البَدنةُ في سَنامِها حتى يَسِيل دَمُها.
وأشعَره سِنَاناً: أَلزقَه به. والإشعار: إلزاقُك الشيءَ بالشيءِ.
- وفي حديث (١) أُمّ مَعْبَدٍ الجُهَنِىّ: "قالت للحَسَن: إنك أَشعَرْت ابنىِ في الناس".
: أي شَهَّرتَه، أَخذَه من إشعْار البَدَنةِ (٢ وهو طَعْنُها ٢) كأنّه شَهَرَه بالبِدعَةِ، فَصَارت له كالطَّعْنةِ في البَدنَة.
(٣ - في حديث سَعْدٍ، ﵁، "شَهِدتُ بَدراً ومالى غَيرُ شَعْرَة واحدةٍ، ثم أَكْثَر الله لىِ، من اللِّحَى بَعدُ".
قال الإمام إسماعيلُ، ﵀، في إملائِه: "أي مَالِى إلا ابنَةٌ واحدةٌ، ثم أكْثَر الله تَعالَى من الوَلَد بَعْدُ".
(شعشع) - في بَيْعةِ (٤) العَقَبة: "أَبيضُ شعْشَاع".
قال الجُرَيْرِىّ (٥): طَويِلٌ حَسَن. وقيل: إنه المُبالغَة من الشّعاع،
: أي مُنَوَّرُ الوَجْهِ ٣)
* * *