(من باب الضاد مع الراء)
(ضرأ) (١ - في حديث مَعدِى كَرِب: "مَشَوْا في الضَّراء"
وهو الشجر المُلتَفُّ في الوَادِى. وفلانٌ يَمْشى الضَّرَاءَ، إذا مَشَى مُسْتَخْفيًا فيما يوُارِى من الشَّجر. ويقال للرَّجل إذا خَتَل صاحبَه ومَكَر بِه: هو يَدِبُّ له الضَّراءَ، ويمشى له الخَمَر ١).
(ضرب) - في صِفَة الدَّجَّال: "طُوالٌ ضَرْبُ اللَّحْم" (٢)
: أي خَفِيفُ اللَّحم مَمْشُوقٌ. والضَّرْب: المَطَر الضَّعِيف، والَّلبَن القَلِيلُ، والإسْراعُ.
- وفي الحديث: "لا يذهَبُ الرَّجُلان يَضْرِبان الغَائِطَ يتحدَّثان"
يقال: ذَهَب يَضْرِب الغائِط: أي لِقَضاء الحَاجَة.
قال أبو عمرو: يقال: ضَرِبتُ الأَرضَ إذا أَتيتَ الخَلاءَ، وضَربتُ (٣) في الأَرضِ؛ سافَرْت.
- في حديث: "فضَرَب الدَّهْرُ من ضَرَبانِه" (٤)
: أي مرَّ من مُرُورِه، ورُوِى: "من ضَرْبِه". يقال: ضَرَب الدَّهرُ ضَرَبَاناً: أي مَرَّ منه البَعضُ.