(ومن باب الطاء مع الراء)
(طرأ) - في الحَدِيث: "طرأَ علىَّ حِزْبِى من القرآن"
: أي وَرَدَ. يقال: طَرَأ طُروءًا، إذا جاء مفاجَأة كأنه فَجِئَه الوقتُ الذي كان يقوم فيه لحِزْبه.
(طرب) - في الحديث: "من غَيَّر المَطْرَبَة والمَقْربَة فعَلَيه اللَّعْنَة" (١)
المَطارِبُ والمَقارِبُ: طرُقٌ صِغارٌ تَنفُذ إلى الطُّرُق الكِبارِ.
وقيل: المَطَارِبُ: الطُّرقُ الضَّيِّقة المُتَفَرِّقَة، من طَرِبْت (٢): أي عَدَلْت عن الطَّرِيق. ويقال: الْزَم هذه المَطْرَبة والمَقْرَبة: أي الطَّرِيقَ الواضحَ.
(طرر) - في حديث الشَّعْبى: "يُقطَع الطَّرَّارُ"
أصل الطَّرِّ: القَطْع. والطَّرَّار: الذي يَشُقُّ كُمَّ الرَّجلِ (٣) ويَسُلُّ ما فيه.
- في الحديث: "أنه كان يَطُرُّ شارِبَه"
: أي يَقُصُّه، وطَرَّ شارِبُه لازم إذا نَبَت وصَارَ جَميلاً، من طَرَّ النَّبتُ يَطُرُّ وَيطِرُّ طُرُورًا إذا رَفَّ واهتزَّ وطَرَّت يَدُه: سَقَطَت. وطَرَّ وبَرُ البَعِير: سَقَط، ثم نَبَت طَرًّا وطُرُورًا.